@ دوز @ الفقهاء نجوم العرب @ دوز @
السلام على من اتبع الهدى اخوتنا في الله ان منتدى الفقهاء منكم واليكم ويسعى جاهدا لاستقطابكم والترحيب بكم اعضاء مهمين يفيدوا ويستفيدوا ويشرفوا بارائهم ومناقشاتهم البناءة فسجلتم اهلا ونزلتم سهلا .وان استعصى عليكم اي امر او اشكل عليكم فهم اي شيء فنحن في الخدمة وعليكم الاتصال اما بالرسائل الخاصة او عبر البريد الالكتروني
مع جزيل الشكر وحسن القبول



@ @منتدى اسلامي عام للرقية الشرعية والطب النبوي @
 

الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الدعاء سلاح المؤمن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفقيه معالج بالرقية
Admin
Admin
avatar

الدلو عدد المساهمات : 1115
تاريخ التسجيل : 02/06/2009
العمر : 61

مُساهمةموضوع: الدعاء سلاح المؤمن    الإثنين 18 أبريل 2011 - 11:18

الدعاء سلاح المؤمن


فصل


والدعاء من أنفع الأدوية وهو عدو
البلاء يدافعه ويعالجه ويمنع نزوله ويرفعه أو يخففه إذا نزل وهو سلاح المؤمن كما
روى الحاكم في صحيحه من حديث على بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم الله وجهه قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم الدعاء سلاح المؤمن وعماد الدين ونور السموات والأرض
وله مع البلاء ثلاث مقامات أحدها أن يكون أقوي من البلاء فيدفعه الثاني أن يكون
أضعف من البلاء فيقوى عليه البلاء فيصاب به العبد ولكن قد يخففه وإن كان ضعيفا
الثالث أن يتقاوما ويمنع كل واحد منهما صاحبه وقد روي الحاكم في صحيحه من حديث
عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغنى حذر من قدر
والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل وإن البلاء لينزل فيلقاه الدعاء فيعتلجان الى
يوم القيامة وفيه أيضا من حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الدعاء
ينفع بما نزل ومما ينزل فعليكم عباد الله بالدعاء وفيه أيضا من حديث ثوبان لا يرد
القدر الا الدعاء ولا يزيد في العمر الا البر وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه


فصل


ومن أنفع الادوية الالحاح في
الدعاء وقد روى ابن ماجة في سننه من حديث أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم من لم يسئل الله يغضب عليه وفي صحيح الحاكم من حديث أنس عن النبي صلى
الله عليه وسلم لاتعجزوا في الدعاء فانه لا يهلك مع الدعاء أحد وذكر الاوزاعي عن
الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن
الله يحب الملحين في الدعاء وفى كتاب الزهد للأمام أحمد عن قتادة قال قال مورق ما
وجدت للمؤمن مثلا الا رجل في البحر على خشبة فهو يدعو يا رب يا رب لعل الله عز وجل
أن ينجيه


فصل


ومن الآفات التي تمنع ترتب أثر
الدعاء عليه أن يستعجل العبد ويستبطئ الاجابة فيستحسر ويدع الدعاء وهو بمنزلة من
بذر بذرا أو غرس غرسا فجعل يتعاهده ويسقيه فلما استبطأ كماله وإدراكه تركه وأهمله
وفى البخاري من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يستجاب لاحدكم
ما لم يعجل يقول دعوت فلم يستجب لي وفي صحيح مسلم عنه لايزال يستجاب للعبد ما لم
يدع بأثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل قيل يا رسول الله ما الاستعجال قال يقول قد
دعوت وقد دعوت فلم أر يستجاب لي فيستحسر عند ذاك ويدع الدعاء وفي مسند أحمد من
حديث أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لايزال العبد بخير ما لم يستعجل قالوا
يا رسول الله كيف يستعجل قال يقول قد دعوت لربي فلم يستجب لى


فصل


واذا اجتمع مع الدعاء حضور القلب
وجمعيته بكليته على المطلوب وصادف وقتا من أوقات الاجابة الستة وهي الثلث الاخير
من الليل وعند الأذان وبين الأذان والاقامة وادبار الصلوات المكتوبات وعند صعود الامام
يوم الجمعة على المنبر حتى تقضى الصلاة وآخر ساعة بعد العصر من ذلك اليوم وصادف
خشوعا في القلب وانكسارا بين يدي الرب وذلا له وتضرعا ورقة واستقبل الداعي القبلة
وكان على طهارة ورفع يديه إلى الله تعالى وبدأ بحمد الله والثناء عليه ثم ثنى
بالصلاة على محمد عبده صلى الله عليه وسلم ثم قدم


بين يدي حاجته التوبة والاستغفار
ثم دخل على الله والح عليه في المسئلة وتملقه ودعاه رغبة ورهبة وتوسل اليه بأسمائه
وصفاته وتوحيده وقدم بين يدي دعائه صدقة فان هذا الدعاء لا يكاد يرد أبدا ولا سيما
ان صادف الادعية التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنها مظنة الاجابة أو أنها
متضمنة للاسم الأعظم فمنها ما في السنن وفي صحيح بن حبان من حديث عبد الله بن
بريدة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول اللهم إني أسالك
باني أشهد الله لا إله الا هو الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا
أحد فقال لقد سأل الله بالاسم الذي إذا سئل به أعطي وإذا دعي به أجاب وفي لفظ لقد
سألت الله باسمه الاعظم وفي السنن وصحيح بن حبان أيضا من حديث أنس بن مالك أنه كان
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا ورجل يصلى ثم دعا فقال اللهم إني أسالك بأن
لك الحمد لا إله الا انت المنان بديع السموات والارض يا ذا الجلال والاكرام
يا حي يا قيوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا
دعي به أجاب وإذا سئل به الحديثين أحمد في مسنده وفى جامع الترمذي من حديث أسماء
بنت يزيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إسم الله الاعظم في هاتين الآيتين
وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم وفاتحة آل عمران آلم الله لا إله إلا
هو الحي القيوم قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح وفى مسند أحمد وصحيح الحاكم من حديث
أبي هريرة وأنس بن مالك وربيعة بن عامر عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال أنطوا بيا
ذ الجلال والاكرام يعنى تعلقوا والزموها وداوموا عليها وفي جامع الترمذي من حديث
أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أهمه الأمر رفع رأسه الى السماء
وإذا اجتهد في الدعاء قال يا حي يا قيوم وفيه أيضا من حديث أنس بن مالك قال كان
النبي صلى الله عليه وسلم إذا كربه أمر قال يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث وفى صحيح
الحاكم من حديث أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اسم الله الأعظم في
ثلاث سور من القرآن البقرة وآل عمران وطه قال القاسم فالتمستها فاذا هي آية الحي
القيوم وفي جامع الترمذي وصحيح الحاكم من حديث سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال دعوة ذي النون اذ دعا وهو في بطن الحوت لا إله الا انت سبحانك إني
كنت من الظالمين إنه لم يدع بها مسلم في شيء قط الا استجاب الله له قال الترمذي
حديث صحيح وفى صحيح الحاكم أيضا من حديث سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم ألا
أخبركم بشيء إذا نزل برجل منكم أمر مهم فدعا به يفرج الله عنه دعاء ذي النون وفي
صحيحه أيضا عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول أدلكم على اسم الله
الاعظم دعاء يونس فقال رجل يا رسول الله كان ليونس خاصة فقال ألا تسمع قوله
فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك نجيني ! المؤمنين فأيما مسلم دعا بها في مرضه اربعين مرة فمات في مرضه ذلك أعطى أجر
شهيد وان برأ برأ مغفور له وفي الصحيحين
من حديث بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب لا إله الا
الله العظيم الحليم لا إله الا الله رب العرش العظيم لا إله الا الله رب السموات
ورب الأرض رب العرش الكريم وفى مسند الامام أحمد من حديث على بن أبي طالب رضي الله
عنه قال علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا نزل بي كرب أن أقول لا إله الا
الله الحليم الكريم سبحان الله وتبارك الله رب العرش العظيم والحمد لله رب
العالمين وفي مسنده ايضا من حديث عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم ما أصاب أحد قط هم ولا حزن فقال اللهم إني عبدك بن عبدك بن أمتك ناصيتي
بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك اللهم بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته
أحدا من خلقك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن
العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي الا أذهب الله همه وحزنه وأبدله
مكانه فرحا فقيل يا رسول الله ألا نتعلمها قال بل ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها وقال
ابن مسعود ما كرب نبي من الانبياء الا استغاث بالتسبيح وذكرا ابن أبي الدنيا في
كتاب المجانين في الدعاء عن الحسن قال كان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
من الانصار يكني يشير مغلق وكان تاجرا يتجر بمال له ولغيره يضرب به في الآفاق وكان
ناسكا ورعا فخرج مرة فلقيه لص مقنع في السلاح فقال له ضع ما معك فاني قاتلك قال
فما تريد الادمي فشأنك والمال قال أما المال فلى ولست أريد إلا دمك قال أما إذا
أبيت فذرني اصلى أربع ركعات قال صلى ما بدا لك فتوضأ ثم صلى أربع ركعات فكان من
دعائه في آخر سجدة أن قال يا ودود ياذا العرش المجيد يا فعال لما تريد أسألك بعزك
الذي لا يرام وبملكك الذي لا يضام وبنورك الذي ملأ أركان عرشك ان تكفيني شر هذا
اللص يا مغيت اغثني يا مغيث اغثني يا مغيث اغثني ثلاث مرات فاذا هو بفارس أقبل
بيده حربة قد وضعها بين أذني فرسه فلما بصر به اللص أقبل نحوه ثم أقبل اليه فقال
قم فقال وأمي فقد أغاثني الله بك اليوم فقال أنا ملك من أهل السماء الرابعة دعوت
فسمعت لأبواب السماء قعقعة ثم دعوت بدعائك الثاني فسمعت لأهل السماء ضجة ثم دعوت
بدعائك الثالث فقيل لي دعاء مكروب فسألت الله ان يوليني قتله قال الحسن فمن توضى
وصلى أربع ركعات ودعا بهذا الدعاء استجيب له مكروبا كان أو غير مكروب


فصل


والدعاء من أنفع الأدوية وهو عدو
البلا يدافعه ويعالجه ويمنع نزوله ويرفعه أو يخففه إذا نزل وهو سلاح المؤمن كما
روى الحاكم في صحيحه من حديث على بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم الله وجهه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدعاء سلاح المؤمن وعماد الدين ونور السموات والأرض وله مع البلاء ثلاث مقامات
أحدها أن يكون أقوي من البلاء فيدفعه الثاني أن يكون أضعف من البلاء فيقوى عليه
البلاء فيصاب به العبد ولكن قد يخففه وإن كان ضعيفا الثالث أن يتقاوما ويمنع كل
واحد منهما صاحبه وقد روي الحاكم في صحيحه من حديث عائشة رضي الله عنها قالت قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغنى حذر من قدر والدعاء ينفع مما نزل ومما لم
ينزل وإن البلاء لينزل فيلقاه الدعاء فيعتلجان الى يوم القيامة وفيه أيضا من حديث
ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الدعاء ينفع بما نزل ومما ينزل فعليكم
عباد الله بالدعاء وفيه أيضا من حديث ثوبان لا يرد القدر الا الدعاء ولا يزيد في
العمر الا البر وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه


فصل


ومن أنفع الادوية الالحاح في
الدعاء وقد روى ابن ماجة في سننه من حديث أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم من لم يسئل الله يغضب عليه وفي صحيح الحاكم من حديث أنس عن النبي صلى
الله عليه وسلم لا تعجزوا في الدعاء فانه لا يهلك مع الدعاء أحد وذكر الاوزاعي عن
الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن
الله يحب الملحين في الدعاء وفى كتاب الزهد للإمام أحمد عن قتادة قال قال مورق ما
وجدت للمؤمن مثلا الا رجل في البحر على خشبة فهو يدعو يا رب يا رب لعل الله عز وجل
أن ينجيه


فصل


ومن الآفات التي تمنع ترتب أثر
الدعاء عليه أن يستعجل العبد ويستبطئ الاجابة فيستحسر ويدع الدعاء وهو بمنزلة من
بذر بذرا أو غرس غرسا فجعل يتعهده ويسقيه فلما استبطأ كماله وإدراكه تركه وأهمله
وفى البخاري من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يستجاب لاحدكم
ما لم يعجل يقول دعوت فلم يستجب لي وفي صحيح مسلم عنه لايزال يستجاب للعبد ما لم
يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل قيل يا رسول الله ما الاستعجال قال يقول قد
دعوت وقد دعوت فلم أر يستجاب لي فيستحسر عند ذاك ويدع الدعاء وفي مسند أحمد من
حديث أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لايزال العبد بخير ما لم يستعجل
قالوا يا رسول الله كيف يستعجل قال يقول قد دعوت لربي فلم يستجب لى


فصل


واذا اجتمع مع الدعاء حضور القلب
وجمعيته بكليته على المطلوب وصادف وقتا من أوقات الاجابة الستة وهي الثلث الاخير
من الليل وعند الأذان وبين الأذان والاقامة وادبار الصلوات المكتوبات وعند صعود
الامام يوم الجمعة على المنبر حتى تقضى الصلاة وآخر ساعة بعد العصر من ذلك اليوم
وصادف خشوعا في القلب وانكسارا بين يدي الرب وذلاله وتضرعا ورقة واستقبل الداعي
القبلة وكان على طهارة ورفع يديه إلى الله تعالى وبدأ بحمد الله والثناء عليه ثم
ثنى بالصلاة على محمد عبده صلى الله عليه وسلم ثم قدم


بين يدي حاجته التوبة والاستغفار
ثم دخل على الله والح عليه في المسألة وتملقه ودعاه رغبة ورهبة وتوسل اليه بأسمائه
وصفاته وتوحيده وقدم بين يدي دعائه صدقة فان هذا الدعاء لا يكاد يرد أبدا ولا سيما
ان صادف الادعية التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنها مظنة الاجابة أو أنها
متضمنة للأسم الأعظم فمنها ما في السنن وفي صحيح بن حبان من حديث عبد الله بن
بريدة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول اللهم إني أسالك
باني أشهد الله لا إله الا هو الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد
فقال لقد سأل الله بالاسم الذي إذا سئل به أعطي وإذا دعي به أجاب وفي لفظ لقد سألت
الله باسمه الاعظم وفي السنن وصحيح بن حبان أيضا من حديث أنس بن مالك أنه كان مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا ورجل يصلى ثم دعا فقال اللهم إني أسالك بأن لك
الحمد لا إله الا انت المنان بديع السموات والارض يا ذا الجلال والاكرام يا
حي يا قيوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دعي
به أجاب وإذا سئل به الحديثين أحمد في مسنده وفى جامع الترمذي من حديث أسماء بنت
يزيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إسم الله الاعظم في هاتين الآيتين وإلهكم
إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم وفاتحة آل عمران آلم الله لا إله إلا هو
الحي القيوم قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح وفى مسند أحمد وصحيح الحاكم من حديث
أبي هريرة وأنس بن مالك وربيعة بن عامر عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال أنطوا بيا
ذا الجلال والاكرام يعنى تعلقوا والزموها وداوموا عليها وفي جامع الترمذي من حديث
أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أهمه الأمر رفع رأسه الى السماء
وإذا اجتهد في الدعاء قال يا حي يا قيوم وفيه أيضا من حديث أنس بن مالك قال كان
النبي صلى الله عليه وسلم إذا كربه أمر قال يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث وفى صحيح
الحاكم من حديث أبي أمامه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اسم الله الأعظم في
ثلاث سور من القرآن البقرة وآل عمران وطه قال القاسم فالتمستها فاذا هي آية الحي
القيوم وفي جامع الترمذي وصحيح الحاكم من حديث سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال دعوة ذي النون اذ دعا وهو في بطن الحوت لا إله الا انت سبحانك إني
كنت من الظالمين إنه لم يدع بها مسلم في شيء قط الا استجاب الله له قال الترمذي
حديث صحيح وفى صحيح الحاكم أيضا من حديث سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم ألا
أخبركم بشيء إذا نزل برجل منكم أمر مهم فدعا به يفرج الله عنه دعاء ذي النون وفي
صحيحه أيضا عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول أدلكم على اسم الله
الاعظم دعاء يونس فقال رجل يا رسول الله كان ليونس خاصة فقال ألا تسمع قوله فاستجبنا
له ونجيناه من الغم وكذلك نجيني ! المؤمنين فأيما مسلم دعا بها في
مرضه اربعين مرة فمات في مرضه ذلك أعطى أجر شهيد وان برأ برأ مغفور له وفي الصحيحين من حديث بن عباس أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب لا إله الا الله العظيم الحليم
لا إله الا الله رب العرش العظيم لا إله الا الله رب السموات ورب الأرض رب العرش
الكريم وفى مسند الامام أحمد من حديث على بن أبي طالب طالب رضي الله عنه قال علمني
رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا نزل بي كرب أن أقول لا إله الا الله الحليم
الكريم سبحان الله وتبارك الله رب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين وفي مسنده
ايضا من حديث عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أصاب أحد
قط هم ولا حزن فقال اللهم إني عبدك بن عبدك بن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل
في قضاؤك أسألك اللهم بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحدا من خلقك أو أنزلته
في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور
صدري وجلاء حزني وذهاب همي الا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرحا فقيل يا
رسول الله ألا نتعلمها قال بل ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها وقال ابن مسعود ما كرب
نبي من الانبياء الا استغاث بالتسبيح وذكرا ابن أبي الدنيا في كتاب المجانين في
الدعاء عن الحسن قال كان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الانصار يكني
يشير مغلق وكان تاجرا يتجر بمال له ولغيره يضرب به في الآفاق وكان ناسكا ورعا فخرج
مرة فلقيه لص مقنع في السلاح فقال له ضع ما معك فاني قاتلك قال فما تريد الادمي
فشأنك والمال قال أما المال فلى ولست أريد إلا دمك قال أما إذا أبيت فذرني اصلى
أربع ركعات قال صلى ما بدا لك فتوضأ ثم صلى أربع ركعات فكان من دعائه في آخر سجدة
أن قال يا ودود ياذا العرش المجيد يا فعال لما تريد أسألك بعزك الذي لا يرام
وبملكك الذي لايضام وبنورك الذي ملأ أركان عرشك ان تكفيني شر هذا اللص يا مغيت
اغثني يا مغيث اغثني يا مغيث اغثني ثلاث مرات فاذا هو بفارس أقبل بيده حربة قد
وضعها بين أذني فرسه فلما بصر به اللص أقبل نحوه ثم أقبل اليه فقال قم فقال وأمي
فقد أغاثني الله بك اليوم فقال أنا ملك من أهل السماء الرابعة دعوت فسمعت لأبواب
السماء قعقعة ثم دعوت بدعائك الثاني فسمعت لأهل السماء ضجة ثم دعوت بدعائك الثالث
فقيل لي دعاء مكروب فسألت الله ان يوليني قتله قال الحسن فمن توضأ وصلى أربع ركعات
ودعا بهذا الدعاء استجيب له مكروبا كان أو غير مكروب


فصل


والدعاء من أنفع الأدوية وهو عدو
البلاء يدافعه ويعالجه ويمنع نزوله ويرفعه أو يخففه إذا نزل وهو سلاح المؤمن كما
روى الحاكم في صحيحه من حديث على بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم الله وجهه قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم الدعاء سلاح المؤمن وعماد الدين ونور السموات والأرض
وله مع البلاء ثلاث مقامات أحدها أن يكون أقوي من البلاء فيدفعه الثاني أن يكون
أضعف من البلاء فيقوى عليه البلاء فيصاب به العبد ولكن قد يخففه وإن كان ضعيفا
الثالث أن يتقاوما ويمنع كل واحد منهما صاحبه وقد روي الحاكم في صحيحه من حديث
عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغنى حذر من قدر
والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل وإن البلاء لينزل فيلقاه الدعاء فيعتلجان الى
يوم القيامة وفيه أيضا من حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الدعاء
ينفع بما نزل ومما ينزل فعليكم عباد الله بالدعاء وفيه أيضا من حديث ثوبان لا يرد
القدر الا الدعاء ولا يزيد في العمر الا البر وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه


فصل


ومن أنفع الادوية الالحاح فى
الدعاء وقد روى ابن ماجة في سننه من حديث أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم من لم يسئل الله يغضب عليه وفي صحيح الحاكم من حديث أنس عن النبي صلى
الله عليه وسلم لا تعجزوا في الدعاء فانه لا يهلك مع الدعاء أحد وذكر الاوزاعي عن
الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن
الله يحب الملحين فى الدعاء وفى كتاب الزهد للإمام أحمد عن قتادة قال قال مورق ما
وجدت للمؤمن مثلا الا رجل في البحر على خشبة فهو يدعو يا رب يا رب لعل الله عز وجل
أن ينجيه


فصل


ومن الآفات التي تمنع ترتب أثر
الدعاء عليه أن يستعجل العبد ويستبطئ الاجابة فيستحسر ويدع الدعاء وهو بمنزلة من
بذر بذرا أو غرس غرسا فجعل يتعهده ويسقيه فلما استبطأ كماله وإدراكه تركه وأهمله
وفى البخاري من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يستجاب لاحدكم
ما لم يعجل يقول دعوت فلم يستجب لي وفي صحيح مسلم عنه لايزال يستجاب للعبد ما لم
يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل قيل يا رسول الله ما الاستعجال قال يقول قد
دعوت وقد دعوت فلم أر يستجاب لي فيستحسر عند ذاك ويدع الدعاء وفي مسند أحمد من
حديث أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لايزال العبد بخير ما لم يستعجل قالوا
يا رسول الله كيف يستعجل قال يقول قد دعوت لربي فلم يستجب لى


فصل


واذا اجتمع مع الدعاء حضور القلب
وجمعيته بكليته على المطلوب وصادف وقتا من أوقات الاجابة الستة وهي الثلث الاخير
من الليل وعند الأذان وبين الأذان والاقامة وادبار الصلوات المكتوبات وعند صعود الامام
يوم الجمعة على المنبر حتى تقضى الصلاة وآخر ساعة بعد العصر من ذلك اليوم وصادف
خشوعا في القلب وانكسارا بين يدي الرب وذلاله وتضرعا ورقة واستقبل الداعي القبلة
وكان على طهارة ورفع يديه إلى الله تعالى وبدأ بحمد الله والثناء عليه ثم ثنى
بالصلاة على محمد عبده صلى الله عليه وسلم ثم قدم


بين يدي حاجته التوبة والاستغفار
ثم دخل على الله والح عليه في المسألة وتملقه ودعاه رغبة ورهبة وتوسل اليه بأسمائه
وصفاته وتوحيده وقدم بين يدي دعائه صدقة فان هذا الدعاء لا يكاد يرد أبدا ولا سيما
ان صادف الادعية التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنها مظنة الاجابة أو أنها
متضمنة للاسم الأعظم فمنها ما في السنن وفي صحيح بن حبان من حديث عبد الله بن
بريدة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول اللهم إني أسالك
باني أشهد الله لا إله الا هو الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا
أحد فقال لقد سأل الله بالاسم الذي إذا سئل به أعطي وإذا دعي به أجاب وفي لفظ لقد
سألت الله باسمه الاعظم وفي السنن وصحيح بن حبان أيضا من حديث أنس بن مالك أنه كان
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا ورجل يصلى ثم دعا فقال اللهم إني أسالك بأن
لك الحمد لا إله الا انت المنان بديع السموات والارض يا ذا الجلال والاكرام
يا حييا قيوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا
دعي به أجاب وإذا سئل به الحديثين أحمد في مسنده وفى جامع الترمذي من حديث أسماء
بنت يزيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إسم الله الاعظم في هاتين الآيتين
وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم وفاتحة آل عمران آلم الله لا إله إلا
هو الحي القيوم قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح وفى مسند أحمد وصحيح الحاكم من حديث
أبي هريرة وأنس بن مالك وربيعة بن عامر عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال أنطوا
بياذا الجلال والاكرام يعنى تعلقوا والزموها وداوموا عليها وفي جامع الترمذي من
حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أهمه الأمر رفع رأسه الى
السماء وإذا اجتهد في الدعاء قال يا حي يا قيوم وفيه أيضا من حديث أنس بن مالك قال
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كربه أمر قال يا حى يا قيوم برحمتك أستغيث وفى
صحيح الحاكم من حديث أبي أمامه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اسم الله الأعظم
في ثلاث سور من القرآن البقرة وآل عمران وطه قال القاسم فالتمستها فاذا هي آية
الحي القيوم وفي جامع الترمذي وصحيح الحاكم من حديث سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال دعوة ذي النون اذ دعا وهو في بطن الحوت لا إله الا انت سبحانك
إني كنت من الظالمين إنه لم يدع بها مسلم في شيء قط الا استجاب الله له قال
الترمذي حديث صحيح وفى صحيح الحاكم أيضا من حديث سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم
ألا أخبركم بشيء إذا نزل برجل منكم أمر مهم فدعا به يفرج الله عنه دعاء ذي النون
وفي صحيحه أيضا عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول أدلكم على اسم الله
الاعظم دعاء يونس فقال رجل يا رسول الله كان ليونس خاصة فقال ألا تسمع قوله
فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك نجيني ! المؤمنين فأيما مسلم دعا بها في مرضه اربعين مرة فمات في مرضه ذلك أعطى أجر
شهيد وان برأ برأ مغفور له وفي الصحيحين من حديث بن عباس أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم كان يقول عند الكرب لا إله الا الله العظيم الحليم لا إله الا الله رب
العرش العظيم لا إله الا الله رب السموات ورب الأرض رب العرش الكريم وفى مسند
الامام أحمد من حديث على بن أبي طالب طالب رضي الله عنه قال علمني رسول الله صلى
الله عليه وسلم اذا نزل بي كرب أن أقول لا إله الا الله الحليم الكريم سبحان الله
وتبارك الله رب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين وفي مسنده ايضا من حديث عبد
الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أصاب أحد قط هم ولا حزن
فقال اللهم إني عبدك بن عبدك بن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك
اللهم بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحدا من خلقك أو أنزلته في كتابك أو
استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء
حزني وذهاب همي الا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرحا فقيل يا رسول الله ألا
نتعلمها قال بل ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها وقال ابن مسعود ما كرب نبي من الانبياء
الا استغاث بالتسبيح وذكرا ابن أبي الدنيا في كتاب المجانين في الدعاء عن الحسن
قال كان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الانصار يكني يشير مغلق وكان
تاجرا يتجر بمال له ولغيره يضرب به في الآفاق وكان ناسكا ورعا فخرج مرة فلقيه لص
مقنع في السلاح فقال له ضع ما معك فاني قاتلك قال فما تريد الادمي فشأنك والمال
قال أما المال فلى ولست أريد إلا دمك قال أما إذا أبيت فذرني اصلى أربع ركعات قال
صلى ما بدا لك فتوضأ ثم صلى أربع ركعات فكان من دعائه فى آخر سجدة أن قال يا ودود
ياذا العرش المجيد يا فعال لما تريد أسألك بعزك الذي لا يرام وبملكك الذي لايضام
وبنورك الذي ملأ أركان عرشك ان تكفيني شر هذا اللص يا مغيت اغثني يا مغيث اغثني يا
مغيث اغثني ثلاث مرات فاذا هو بفارس أقبل بيده حربة قد وضعها بين أذني فرسه فلما
بصر به اللص أقبل نحوه ثم أقبل اليه فقال قم فقال وأمي فقد أغاثني الله بك اليوم
فقال أنا ملك من أهل السماء الرابعة دعوت فسمعت لأبواب السماء قعقعة ثم دعوت
بدعائك الثاني فسمعت لا هل السماء ضجة ثم دعوت بدعائك الثالث فقيل لي دعاء مكروب
فسألت الله ان يوليني قتله قال الحسن فمن توضأ وصلى أربع ركعات ودعا بهذا الدعاء
استجيب له مكروبا كان أو غير مكروب










.









ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد



[center][b][img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alfoukaha.nojoumarab.net
 
الدعاء سلاح المؤمن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
@ دوز @ الفقهاء نجوم العرب @ دوز @ :: 

@ ألمنتديات آلإسلامية @ :: الادعية الماثورة

-
انتقل الى: